الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
581
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
ربيبة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أمها أم سلمة زوج النبي صلّى اللّه عليه واله كانت من أفقه نساء زمانها قالت دخلت على النبي صلّى اللّه عليه واله وهو يغتسل فنضح في وجهي ، فلم يزل ماء الشباب في وجهي حتى كبرت وعجزت . زينب امرأة أبى مسعود ( ل جخ ) وفي أسد الغابة زينب الأنصارية امرأة أبى مسعود الأنصاري روى علقمة عن عبد اللّه ان زينب الأنصارية امرأة أبى مسعود وزينب الثقفية ، اتتا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يسألانه عن النفقة على أزواجها الحديث ، وهو أيضا مذكور من حديث الأعمش عن اتى وائل عن عمرو بن الحارث بن المصطلق عن ابن أبي اخى زينب امرأة عبد اللّه بن مسعود عن زينب امرأة عبد اللّه بن مسعود قالت انطلقت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فإذا امرأة من الأنصار حاجتها حاجتي اسمها زينب ، فذكر الحديث في النفقة على أزواجها وأيتام في حجورهما ، فقال لهما رسول صلّى اللّه عليه واله : نعم لكما اجر ان أجر الصدقة واجر القرابة اخرجها ( ب ) يعنى أبو عمر . زينب بنت جحش ( ل جخ ) ، وفي المنتهى أقول عن الاستيعاب زوج النبي صلّى اللّه عليه واله أمها عمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله تزوجها سنة خمس من الهجرة كانت قبله تحت زيد بن حارثة ، وهي المراد من قوله تعالى : « فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها » فلما طلقها زيد وانقضت عدتها تزوجها ، وكانت تفتخر على نساء النبي صلّى اللّه عليه واله ان آباءكن زوجكن للنبي صلّى اللّه عليه واله وان اللّه انكحني إياه من فوق سماوات ، وكانت أول نساء النبي بعده وفاة وكانت نقية صادقة اواهة خاشعة متضرعة خيرة في الدين كانت تعمل بيديها وتتصدق واصلة للرحم عظيمة الصدقة . وفي أسد الغابة زينب بنت جحش زوج النبي صلّى اللّه عليه واله أخت عبد اللّه بن جحش وهي اسدية من أسد بن خزيمة وأمها أميمة بنت عبد المطلب عمة النبي صلّى اللّه عليه واله وتكنى أم الحكم وكانت قديمة الاسلام ومن المهاجرات ، وكانت قد تزوجها زيد بن حارثة مولى النبي صلّى اللّه عليه واله تزوجها ليعلمها كتاب اللّه وسنة رسوله ثم إن اللّه تعالى زوج النبي صلّى اللّه عليه واله من السماء وانزل اللّه تعالى « وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ